ما أحلاها الحياة…..

Posted in Uncategorized on مايو 9, 2008 by dream84

لماذا ينظر بعضنا ظغلى الحياة نظرة سوداوية … لماذا نربط جميع مايحصل لنا من مآسي بهذه الحياة المسكينة…

لماذا يرى بعضنا بأن الحياة  كلها تشاؤم…

أنظروا إلى الحياة بلون آخر ..إبتسموا لها تبتسم لكم…

الحياة رائعة بكل معانيها …

لاتجعلوا الحزن والمآسي تغمض أعينكم عن السعادة جمال الحياة..

إبتسموووووووووووووووا…

إجعلوا بداية يومكم إبتسامة …

أبعدوا عن قلبكم التعاسة …

دعونا نضحك …فما أحلى وجوهكم التي تعتليها الضحكات.. 

لاأقول لاتحزنوا ..لابد أن يمر على الإنسان لحظات حزن..

والمهم أن نجعلها لحظات ..وليس للأبد..

ماأحلى هذه المقولة الرائعة…

(..الحياة حلوة بس نفهمها ….الحياة غنوة بس نسمعها..)

 

 

من أجل هديل الحضيف..

Posted in Uncategorized on مايو 1, 2008 by dream84

الكلمة …

Posted in Uncategorized on أبريل 29, 2008 by dream84

الكلمة هي…..

1-أعظم كلمة هي… الله

2-أقوى كلمة هي… الحق

3-أوسع كلمة هي… الصدق

4-أرق كلمة هي … الحب

5-أعف كلمة هي … العاطفة

6-أحسن كلمة هي … الوفاء

7-أقسى كلمة هي … القسوة

8-أدوم كلمة هي… الذكرى

9-أغلى كلمة هي… الأم

10-أبهج كلمة هي… النجاح

11-أسرع كلمة هي… الوقت

12-أعز كلمة هي …الأمل

13-أقوى لغات العالم هو… الصمت

14-أبلغ لغات العالم هو…الدموع

إطلاق سراح عميد التدوين

Posted in Uncategorized on أبريل 27, 2008 by dream84

واخيرا نورت المدونات السعودية بعودة عميد التدوين و إطلاق سراحة

الحمدلله ع السلامة أبو خطاب..

المصدر: مدونة ماشي صح

مقال رائع ..أنقذوا أطفالنا..!

Posted in كتبوا فقالوا مع الوسوم on أبريل 26, 2008 by dream84

ريما الرويسان

    لفت انتباهي أثناء قراءتي لأحد الكتب التربوية الأجنبية ما وجدت من اهتمامهم بالطفولة منذ مئات السنين فقد جعلها (الساسة) من أولوياتهم السياسية.

ففي عام 1924م صدر إعلان جنيف لحقوق الطفولة وهذا نصه “على الإنسانية جمعاء واجب توفير ما هو أفضل للطفل. وعلى الجميع الالتزام بحمايته وتوفير افضل السبل لنموه ومنها: الغذاء للطفل الجائع ومعالجة الطفل المريض وتشجيع الطفل المقصر (وليس تأنيبه!) كذلك اعادة الطفل الضال واحتضانه ورعاية اليتيم والاعتراف باللقيط”.

أما عالمنا العربي الفاضل فلا إحصائيات ولا دراسات ولا جمعيات أو منظمات أو هيئات تحمي وتعطي للطفل حقوقه! وإذا وجدت هذه المنظمات فهي مجرد هتافات وشعارات تردد.

فالأسرة هي من تغرس البذور وترعاها في أرض صالحة ومباركة لتكمل المدرسة دورها المنوط بها الا وهو رعاية وتهذيب هذه البذور وعند ينوع هذه الثمار تصير من أجمل بساتين الدنيا عقولاً وفكراً ومنطقاً.

إن الأسرة والمدرسة هما اللتان تصنعان وترسمان معالم طريق الطفل وتشكلان ملامح شخصيته فبالحب والحنان والاحترام والتشجيع على طلب العلم بإمكاننا أن نصنع منه (مفكراً وعبقرياً وداعية وطبيباً…). وبالقسوة والعنف من ضرب وترهيب وتوبيخ بإمكانك أن تصنع من هذا الكيان الصغير (فاشلاً ومجرماً) يحب الانتقام ممن خدش براءته واستغل ضعفه متذرعاً بتربيته!

لماذا يزرع في الطفل الرهبة والخوف والانكسار (لماذا يا معلمات الأجيال تستخدمون أسلوب الهدم لا البناء) لماذا!

كثيراً ما نرى بالصور إن معلماً أو معلمة اعتدى بالضرب على طفل أو طفلة لم يتجاوز عمرها الثماني سنوات! أين ذهبت انسانيتكم وضميركم أيها المثقفون!!

أما إذا حصل العكس واعتدى الطالب على مدرسه (قامت وزارة التربية والتعليم) ولم يشف غليلها إلا فصل هذا الطالب ورميه لمصير مجهول!

إنني أتساءل عن دور المعلمة التوجيهي والإرشادي وأخاطب فيهن الأمومة.. لما هذه القسوة على فلذات أكبادنا؟؟؟

لمَ لا يكون أساس كل تعامل (إنساني بحت) تعامل يلفه الاحترام والرحمة لكيان الطفل الصغير بغض النظر عن تحصيله الدراسي فحتى وإن كان مقصراً في أدائه لفروضه المدرسية فبالمتابعة من قبل المعلمة ستجد إن هناك ليس سبب واحداً للتقصير بل أسباب عدة أدت لتقصيره فبدلاً من إهانته وضربه لما لا نساعده على الوقف على أسباب التقصير ونشجعه ونحفزه على أداء واجباته؟

لما لا تمدي له يد العون بدلاً من السخرية منه أمام أقرانه؟

لما يا مثقفات تقتلن الموهبة والإبداع بينما المفروض تنميتها وصقلها!

إن وزارة التربية والتعليم (بدءاً بالمعلمة وصولاً لوزير التعليم) هم الأساس في بناء شخصية الطفل (والعكس صحيح).

فمع الأسف مازالت عندما مفاهيم وسلوكيات خاطئة مازالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور منها (المديرة الغاضبة دائماً وبلا سبب)؟

(الموجهة) التي تدخل الفصل الدراسي بغته لتنقض على الطالبات الغافلات انقضاض الأسد على الفريسة لتبدأ في موشحات الاستهزاء والتوبيخ وكأنها تبحث عن أخطاء وسلبيات لا إنجازات!

وللمدرسة المربية نصيب الأسد من ضرب واهانة لتصل للشتم للطفولة البريئة!

فلا يحق لأحد كائناً من كان أن يهين أطفالنا ويصيبهم بالعقد والفشل لتسقط فشلها وعقدها وكبتها مما يؤدي إلى عزوف طفولتنا عن الذهاب للمدرسة وبالتالي تسكعهم في الشوارع والذي يقودهم للإجرام.

أما ان لهذه التصرفات والمفاهيم الأزلية والممارسات العنيفة والغبية بحق طفولتنا أن تتغير وتزول؟

وأنا هنا لا أعمم فيوجد الكثير من الموجهات والمديرات والمعلمات الفاضلات اللواتي لو اعطيت لأي واحدة منهن فرصة لصنع قرار (لكانت الدنيا بخير).

لابد من غربلة وتغيير لبعض الطاقم المدرسي وان يحل محله كوادر شبابية (وجامعية) مؤهلة نفسياً لحمل رسالة التربية والتعليم أساسها الرحمة واللين ومعرفة تامة بطرق وأساليب (التربية الحديثة)، (معلمات ليس لديهن عقد أو كبت أو اسقاطات).

فمن الأولويات لابد من عمل دورات تدريبية وتأهيلية شهرية غير عشوائية لمختلف ادارات المدارس كذلك لابد من وضع صناديق للشكاوى والاقتراحات يشرف عليها نخبة حيادية من المشرفات التربويات.

لابد من فتح الأبواب على مصرعيها وعقد مجالس غير المسماة (بمجالس الأمهات).

وما فيها من احتفالات غير مجدية فلم لا يعقد محلها اجتماع مدرسي وأسري تناقش على طاولة واحدة كل ما يعوق التربية والتعليم فقد مللنا الصمت وتمثيل دور المتفرجين والتصفيق للاشيء.

إنني أهيب بوزارة التربية والتعليم ومنظمات الطفولة بحماية أطفالنا من العنف المدرسي (فيكفي أطفالنا العنف الأسري)!.

لابد من تطبيق قوانين صارمة مفعلة عملياً وليس كتابياً وأنا هنا أتكلم عن الصفوف الأولى لأنها المرحلة التأسيسة للطفل وشخصيته.

لما لا نحترم الطفل (لانسانيته) وليس لشيء آخر!

فالإسلام كفل للطفل حقوقه وسبق الغرب منذ ما يزيد على الف سنة ونحن مازلنا نجهل كيفية تطبيقها لأننا لم نؤمن من دواخلنا بأن لهذا الطفل حقه في التعليم والحياة بحب وسلام انسان له كيانه وكرامته وحقوقه.

وأختم مقالي بمقولة عمر بن كلثوم:

اذا بلغ الفطام لنا رضيعا

تخر له الجبابرة ساجدينا

لا نريد أن تخر له سجوداً فالسجود لله عز وجل بل احترموا انسانيته وعاملوه بحب واحترام.. فهل هذا كثير!!!

@ باحثة في شؤون المرأة والطفل

إلى متى…

Posted in Uncategorized مع الوسوم on أبريل 26, 2008 by dream84

كم من نفس لقيت حتفها ..وكم من جسد ازهقتها السيارات..

إلى متى ستستمر الافلام المريعة الحاصلة في طرق بلادنا..

وأكثر الضحاية هم رسل العلم..المعلمات

يذهبن كل صباح لتأدية رسالتهن ..يسرن في الطرق الوعرة ينتظرن عودتهن إلى منازلهن ..

وهم في لهفة للرجوع إلى أبنائهن وأهليهن..

 

لايعلمن مصيرهن..لايعلمن إذا كانت الأرض عطشا لدمائهن..تنتظرهن حتى تروي عطشها..

إلى متى تتردد على اسماعنا ..هناك حادث لسيارة معلمات..و هناك إحترقت سيارة معلمات..

وهناك إنقلبت سيارة معلمات..

معلمات..معلمات..معلمات..

من المسؤل..من يتحمل ماجرى لهن..وعلى يد من سينتهي هذا الفلم..

يارب استجب دعاء..

Posted in Uncategorized مع الوسوم on أبريل 24, 2008 by dream84

اللهم اشفي هديل الحضيف….

اللهم اشفي هديل الحضيف….

اللهم اشفي هديل الحضيف….

اللهم اشفي هديل الحضيف….

اللهم اشفي هديل الحضيف….

عالمنا الان…

Posted in Uncategorized مع الوسوم on أبريل 20, 2008 by dream84

عالمنا الان عالم متصدع ..صدعتها الحروب ..فأصبحت كالجدار المتصدع الذي كثرت به الشقوق منتظر الإنهيار..

فهناك من عدوه يقاتلة ..وهناك من يقاتل جارتة..وهناك من يقاتل بي جنسة فنرى في كل دولة أنهار من الدماء ..نزفتها أيدي الأعداء والأصحاب

حتى توصلوا إلى حرب لم تخطر على البال..حرب لم يصدقها بشر حتى الان..

الاوهو حرب الاباء ضد اطفالهم..

فكم سمعنا بمقتل الاطفال على يد ابائهم..يقتلون فلذة كبدهم..

هل هذه كلها قسوة..قست قلوبكم حتى على فلذاتكم..

فماذا بعد ذلك..

من سيكون اطراف الحرب القادمة..